جمعية الرياضيين ونادي المدراء ينظمان ندوة عن بناء مستقبل الرياضة المستدامة في الشرق الأوسطتنظم جمعية الرياضيين اليوم ،بالتعاون مع نادي المدراء ، ندوة بعنوان " بناء الرياضة المستدامة في الشرق الأوسط" ،في مقر مركز دبي المالي بحضور نخبة منالشخصيات والكوادر الرياضية في المنطقة ،ناقشوا مستقبل الرياضة في الشرق الأوسط والتحديات التي تواجه صناعة الفعاليات الرياضية في المنطقة في ظل التحولات المتسارعة في المجال. وستتناول الندوة عدد من المحاور حول كيفية بناء مجال رياضي مستدام في المنطقة ودبي على وجه الخصوص ،في ظل ما تشهده من نماء في المجال في ضوء استراتيجية حكومة دبي للنهوض بها من أجل مواكبة التطور العالمي ،وفي أعقاب نجاحاتها في جعلها سلوكا يوميا يسود حياة أفراد المجتمع بكافة شرائحه.
تساؤلات في كل الاتجاهات تلامس جوهر الثقافة ضياء الدين: العبث بالرسالة الإعلامية لعب بالنار   تغطية: مسعد عبد الوهاب   طرح الزميل ضياء الدين علي نائب مدير التحرير رئيس القسم الرياضي في جريدة "الخليج" بالكثير من التساؤلات حول ثقافة القيم الرياضية التي يراها تلامس جوهر الرسالة الاعلامية، على اعتبار أن الثقافة عبارة عن أفكار ومعلومات وعادات وتقاليد وسلوكات يومية، وأكد الحاجة لدور وسائل الإعلام في توصيل الرسائل المباشرة للمستقبل وهو الجمهور . قال ضياء الدين علي: إن الإعلام ليس "وظيفة" فالإعلامي شاء أو لم يشأ، هو حامل رسالة وبالأحرى "صاحب رسالة"، ولذا لا بد أن يكون مؤهلا وعلى مستوى هذه المسؤولية المهمة والعظيمة، التي يقوم بها في المجتمع الذي يستقبل رسالته، ولذا لا بد من الحذر والدراية التامة لأن العبث فيها أو بها، هو لعب بالنار غير محمود العواقب، والذي يؤسف له أن النار في هذه الحالة لن تحرق صاحبها وحسب، وإنما قطاعات ضخمة من المعنيين والمتلقين للرسالة الاعلامية ومحتواها .وطرح تساؤلات تخص "المرسل" وهي: هل للمصدر استراتيجية واضحة مع نفسه أولا ومع الاعلام ووسائله ثانيا؟ وإلى أي مدى هناك التزام بمعاني الشفافية والمصداقية في سعي المؤسسة لتحقيق اهدافها على صعيد قطاعات الحركة الرياضية؟ وهل المؤسسة، من خلال شخوصها مستعدة لقبول النقد، وكيف تتعامل معه؟ وهل هناك صراع وغيرة بين مؤسسات الحركة الرياضية أم منافسة شريفة وتكامل من خلال السعي للوفاء بالادوار والمهام؟ وهل النشاط (بطولة، دورة، مسابقة، ندوة، اجتماع الخ) له جدوى حقيقية عند الجمهور ويحظى باهتمامه، ام له غرض آخر يخص المؤسسة او بعض شخوصها؟ونوه بأسئلة أخرى تخص الإعلامي وهى: هل هو موهوب ومجتهد ومؤهل كما يجب للعمل في مجاله (تربية رياضية، إعلام، اتصال جماهيري)، وهل يتمتع بخبرة كافية؟، وما أخلاقياته وقيمه ومثله العليا التي يؤمن بها ويعبر عنها في كتاباته (فاقد الشيء لا يعطيه)؟، وما الظروف التي تؤثر فيه وتتحكم في طبيعة عمله وتؤثر في أدائه؟، وما المسافة الفاصلة بينه وبين المصادر، وهل هي صداقة أم علاقة عمل، أم هناك ما يمكن تسميته ب "البيزنس" أو المصلحة؟، وما السياسة الاعلامية لمؤسسته والى أي مدى تتأثر بمكان صدورها ونوعية مواردها ومصادر تمويلها؟ونوه بالتساؤلات الخاصة بالرسالة: هل تم اختيار القالب الإعلامي المناسب (خبر، حوار، تحقيق، تقرير، مقال الخ)؟، وهل لها جمهور خاص تستهدفه أم هي عامة للجميع؟ وهل روعي في كتابة الرسالة معاني المهنية والنزاهة والموضوعية؟ وهل هي تهم الجمهور وتقدم له خدمة حقيقية، ام تهم المرسل أكثر وله فيها غرض آخر؟ وهل أخذت من الناحية الشكلية الحجم والمكان المناسبين في حال النشر، أو التوقيت والزمن المناسبين في حال البث؟ وهل تم اعدادها من المكتب الاعلامي للمصدر بشكل جيد، ووصلت في الوقت المناسب؟ وهل هي بحاجة الى متابعة واهتمام بمردودها لدى الجمهور؟وتضمنت الأسئلة الخاصة بالجمهور "المستقبل": هل هو خاص ونوعي أم عام ومتنوع؟ وماهي خصائصه التي تميز ردة فعله مع الاعلام بوجه عام، ومع موضوع الرسالة التي بين ايدينا بوجه خاص وهل هو يقرأ أكثر أم يشاهد أكثر؟ وهل له نشاط على مواقع التواصل الاجتماعي؟ والى أي مدى يتأثر بما ينشر في وسائل الاعلام عموما، وهل ينعكس أثرها على سلوكه؟وختم ضياء الدين بالقول: لأن الإعلام كما يقال مرآة للمجتمع، وكلما كانت هناك مساحة أكبر من الحرية والشفافية، كلما كانت الفرصة مواتية أكثر لنشر القيم والمثل الرياضية بشكل أكبر . يبلغ 190 مليار دولارطرح ناجي حامد عن غسيل الأموال يثري المنتدى أثرت ورقة العمل التي قدمها الدكتور ناجي إسماعيل حامد، أستاذ الإدارة الرياضية بكلية التربية الرياضية بجامعة حلوان، تحت عنوان "توحش الرياضة مقابل القيم الرياضية"، المنتدى خاصة ما يتعلق بغسيل الأموال الذي يبلغ حوالي 400 مليار دولار أي ما يعادل 8% من حجم التجارة الدولية، بحسب تقارير دولية .وقال حامد: إن غسيل الأموال في الرياضة والمراهنات يقدر بحوالي 190 مليار دولار، كما ذكر أن غسيل الأموال بحسب تقارير دولية يبلغ حوالي 400 مليار دولار أي ما يعادل 8% من حجم التجارة الدولية، وهو كان أشار أيضا إلى حرب المعلومات التي وصفها بالحرب العالمية الثالثة في الرياضة والتي ستكون أكثر ضراوة من الحروب التي تستخدم فيها الأسلحة، فهناك حالياً "وكالات تجسس"، وطائرات للتجسس على اللاعبين باستخدام تقنية "النانو تكنولوجي"، وستكون جاهزة للعمل في 2015 . وكان حامد كشف عن مظاهر أخرى للتوحش من ضمنها المنشطات والتلاعب الجيني، ومشاركة المتحولين، والتطرف في مشاركة الأطفال في المسابقات
جمعية الرياضيين تنظم منتدى الإمارات للثقافة الرياضية 21 يونيوتنظم جمعية الرياضيين بالإمارات  في التاسعة والنصف من صباح يوم 21 من يونيو الحالي، في مسرح الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة في دبي ،(منتدى الإمارات للثقافة الرياضية) ،الأول من نوعه في الدولة والمنطقة والذي يحظى بمشاركة كبيرة من قيادات رياضية وإعلامية بالدولة والعاملين في المجال، والذي يأتي ليشكل إضافة بالغة الأثر ستساهم في تكريس مفهوم المهنية ،عبر الارتقاء بمستوى مهنة التربية البدنية والرياضة من خلال تركيز الجهود لتحقيق التنمية المستدامة لخبرات أبناء الدولة من المختصين والعاملين في المجال لتمكينهم من الاضطلاع بأدوارهم في تنمية وتطوير رياضة الإمارات. ويهدف الملتقى لغرس قيم الرياضة من خلال الممارسة الرياضية بمختلف تخصصاتها ومستوياتها وفئاتها العمرية استعدادا للتحديات المقبلة ، وتعزيز القيم الحضارية النابعة من الأساليب الراقية في التعامل بين الرياضيين عبر إزكاء مقومات الحوار والتسامح والتعايش. وتتناول فعاليات الملتقى 7 محاور هى: البعد الاجتماعي للممارسة الرياضية ، والفعاليات الرياضية وغرس القيم ، ودور الإعلام الرياضي في غرس ثقافة القيم الرياضية ، إضافة إلى مكانة الثقافة الرياضية في مؤسسات المجتمع المدني،ودور المؤسسات التربوية والتعليمية في نشر الثقافة الرياضية، علاوة على ثقافة اللاعنف في الوسط الرياضي بين الواقع والتحديات، ودور الهيئات والجهات الحكومية في تعزيز مقومات المجتمع الرياضي. وقال الدكتور إبراهيم السكار ،نائب رئيس جمعية الرياضيين : إن المنتدى يشكل إضافة مهمة لنشاط الجمعية الساعية لتحقيق أهدافها في خدمة القطاع الرياضي بالدولة بالتنسيق مع الجهات والمؤسسات الرياضية العاملة بالدولة ، من أجل توطيد العلاقات بين الجمعية والهيئات والمؤسسات المعنية بالتربية البدنية والرياضة بهدف الارتقاء بمستوى المهنة. وأضاف ، إن عمل الجمعية من أجل تحقيق أهدافها ينطلق من التعاون مع الهيئات والمؤسسات  المهنية في الدول الأخرى العاملة في مجال الرياضة، من خلال المشاركة في أنشطتها للاستفادة من الخبرات العالمية ،علاوة على التعاون مع المؤسسات الرياضية الرسمية في الدولة لبث الوعي الرياضي بين أفراد المجتمع والإسهام في تنظيم مزاولة المهنة وتطبيق القوانين الخاصة بها إضافة إلى الاهتمام بالبحوث العلمية المهنية والتأليف والترجمة في المجال الرياضي.   يذكر أن جمعية الرياضيين كانت أشهرت وعقدت اجتماعها الأول في الأول من سبتمبر عام 2009، ثم أطلقت برامجها في المجتمع ،بمبادرة لتوثيق الدراسات والبحوث العلمية في المجال لفائدة  الساحة الرياضية، لتواصل عقب ذلك أداء رسالتها في خدمة المجتمع .   وفتحت الجمعية باب التسجيل لحضور المنتدى من خلال الموقع الإلكتروني   www.uaesport.ae